بما انك دخلت عشان تقرأ المقالة دي يبقي انت اكيد عندك شغل او منتج او خدمة و بتسوقلة اونلاين عن طريق الفيسبوك او الانستجرام او الواتساب او غيرة.
مش هطول عليك خلينا نبدأ بس ركز معايا لان المقالة دي بعد ما تقرأها و تفهمها هتحس انك مكنتش بتسوق اصلاً.

اولاً: اي حد بيفكر يبدأ تسويق اونلاين لازم يكون عندة الـ 4 نقاط دي:

المنتج : منتج او خدمة شغال فيهم
دراسة السوق : فاهم كويس جداً السوق و دارس المنافسين
دراسة سلوك العميل : فاهم كويس مين هو العميل بتاعة و بيفكر ازاي
خطة تسويق : خطة تسويق محكمة و خطوات واضحة يمشي عليها
طيب تعالي بقي نشوف هنبدأ منين و ازاي !
اول حاجة لازم تختار منتج محدد او خدمة معينة تقدر تقدمها للعملاء بتوعك (لو تلاحظ انا مقولتش نبدأ تسويق انا بقول نختار خدمة او منتج نقدمها للعملاء يكونوا فعلاً محتاجنها) لأن زي ما بقول دائماً “لا تبحث عن عملاء لمنتجاتك، بل ابحث عن منتجات يحتاجها عملائك”.

المنتج

المنتج لازم تكون فاهمة جداً و هو عبارة عن ايه و ايه اهميتة (سواء منتج او خدمة)، و اي منتج لازم يحتوي علي النقاط دي:
قيمة: بيضيف للعميل فعلاً مش مجرد منتج ملوش قيمة
جودة: جودة مناسبة لطبيعة العميل و البيئة الي هتبدأ تسوق فيها
سعر: سعر مناسب للعميل و البيئة الي بتسويق فيها
اهمية: لازم المنتج يكون مهم عند العميل (سواء اهميه مادية او معنوية)
اذا توافر في منتجك النقاط دي يبقي يلا بينا علي النقطة الثانية و هي قراءة السوق و المنافسين

دراسة السوق و المنافسين

بعد ما نكون حددنا خلاص المنتج بتاعنا نبدأ بقي نشوف ايه وضع المنتج بتاعنا ده في السوق، يعني منتشر فين بالظبط و نادر فين، ممكن يكون منتشر بكثرة في محافظة او بلد معينة، و قليل في بلد ثانية، بالتالي لازم نعرف هننزل بالمنتج ده او الخدمة دي في اي منطقة جغرافية عشان تكون المنافسة مش قوية و نقدر نسيطر علي المنطقة دي بسهولة.
بعد ما نحدد المنطقة نشوف بقي مين المنافسين لينا في السوق و الي بيقدموا المنتج بتاعنا او حتى شبيه ليه، و ندرسهم دراسة عميقة جداً و نعرف عنهم المعلومات دي:
– بيانات المنافس كاملة من اسم، رقم تليفون، عنوان، موقع و اي بيانات عنه عشان نكون عارفينه بدقة كبيرة
– جميع المنتجات او الخدمات الي بيقدمها
– نقاط القوى الي عندة و الي بيتفوق علينا فيها
– نقاط الضعف الي عندة و الي ممكن احنا نتفوق عليه فيها
– طرق البيع الي بيتبعها و ايه هي مواقع السوشيال ميديا الي متفاعل عليها
بعد ما حللنا كل ده و بقي عندنا قائمه كبيرة من اسماء المنافسين في السوق و الي بيقدموا نفس المنتج او نفس الخدمة بتاعتنا
نيجي بقي لمرحلة تحديد السعر بتاعنا الي هننزل بيه السوق

السعر

لازم بعد كل المعلومات الي جمعناها زي المنافسين و منتجاتهم و المناطق الجغرافية الي هما شغالين فيها و الي احنا عايزين ننزلها، اكيد هيكون عندنا قائمة كبيرة بحجم المنتجات الي بيقدموها و اسعارها.
ساعتها بقي لازم نتفوق عليهم من الناحية دي لان دي اول حاجة بيبص عليها العميل او اول حاجة بتلفت انتباهة و هي السعر.
في عندنا اختيارين:
لو بنقدم نفس المنتج بالظبط فممكن نعمل (خصومات لفترة محدودة جداً) و الخصومات دي متكونش كبيرة عشان العميل مفكرش ان المنتج بتاعك اقل من منتج المنافس عشان كدة ارخص بكتير.
و مش شرط يكون الخصومات تكون في السعر، يعني بدل ما تعمل خصم 50٪ ممكن تقوله اشتري واحد و خد الثاني هدية او مثلاً تعمل مجموعة من المنتجات بسعر معين و يكون فيه توفير للعميل (يعني لو ملابس ممكن تقول ان الطقم كلة بسعر $$ و يكون مكون من بنطلون و تيشيرت و شراب و حذاء رياضي من اختيارك) لازم تكتب للعميل انه من اختيارة عشان هو بيحب يختار مبيحبش حد يفرض عليه حاجة.
بعد ما حددنا السعر المناسب و العروض الي هننزل بيها، نيجي بقي لدراسة العميل نفسة عشان نعرف هنتواصل معاه ازاي.

دراسة سلوك العميل

انت كدة بقى معاك كل حاجة من معلومات و تحديد انسب الاسعار و العروض الي هتنافس بيها في السوق بس دي حاجة سهلة ممكن اي حد يعملها، اما اهم نقطة هو ازاي ادخل للعميل بتاعي و اعرض عليه المنتج او الخدمة بتاعتي ؟
العملاء هم بشر زيهم زيك و سلوك و طباع البشر كلهم مختلفين عن بعض بشكل كبير جداً، تمام كدة ؟
لكن في اتخاذ قرار الشراء فاحب اقولك ان كل البشر ليهم نفس السلوك بالظبط او بيقاسموا نفس السلوك و رد الفعل بنسبة تكاد تقترب من الـ 98٪
و اهم جزء بيتشابه فيه الناس هو انهم كلهم بلا استثناء مبيحبوش التطفل و ان حد يفرض عليهم حاجة سواء منتج او خدمة، بيحبوا هما الي يكونوا اصحاب القرار، حتي لو مش عارفين يتخذوا القرار ده بيفضلوا هما الي يسألوا او يطلببوا المساعدة او يقرروا مين الي يساعدهم لكن محدش يدخل في النص و يساعدهم من نفسة.
على سبيل المثال: ان الشباب او البنات معظمهم بيكونوا مش عارفين اوي يختاروا لبسهم او نوع الموبايل الي عايزينه، و لما بيحتاجوا مساعدة حد بيفضلوا انهم يختاروا حد من اصدقائم هما الي ينزلوا معاهم عشان “يساعدوهم” في اختيار الحاجة الي عايزنها، مع انهم ممكن بمنتهى البساطة ينزلوا مع الأب او الأم او لو كبار شوية ممكن ينزلوا مع الزوج او الزوجة (مع ان حتى لو نزلت مع زوجتك و خدت رأيك في حاجة تأكد انها بتاخدة من باب التسلية مش المساعدة عشان بس متزهقش من الانتظار و تحسسك بروح المشاركة).
طيب ليه هنا بيفضلوا اصدقائهم ؟ 
لان بمنتهى البساطة صديقك بيقترح عليك مش بيفرض عليك حتى ده بيبان في طريقة عرضة للكلام و لو اقترح عليك اكثر من حاجة و معجبتكش تقدر ترميها في وشة و تقوله انت زوقك وحش امشي معايا و انت ساكت، اما الأم و الأب هما بيكونوا شايفينك اصلاً ملكش كلمة ولا زوق اصلاً و بعد نصف ساعة الموضوع بيتحول من انهم نازلين معاك يختاروا معاك لانك بتحاول تلاقي حاجة ترضيهم و يقولولك عليها “اه دي كويسة اشتريها” و اذا هما عرضوا عليك حاجة و معجبتكش بيقولولك الجملة الشهيرة “وحشة ازاي دي هتليق عليك جدا بس انت الي مبتفهمش”، عشان كدة انت بتفضل اصدقائك لانك بتحس انك انت صاحب قرار الشراء مش حد بيفرض عليك حاجة.
طيب ليه حكينا الامثلة دي ؟
عشان اقولك ابعد كل البعد عن اكبر خطأ بيقع فيه نسبه 95٪ من المنافسين بتوعك و خليك انت من الـ 5٪ الي فاهمة شغلها كويس
اكبر خطأ هو البيع المباشر او الاعلان الصريح الي بيظهرلك و بيقولك “ايوة انا اعلان” ساعتها العميل مش هيبص لمنتجك اصلا ولا هيحاول يتعب نفسة في انه يفهم هل منتجك كويس و هيفيدة ولا لا (عشان كدة دائماً بنستغل وقت الاعلانات الي في وسط المسلسلات او ماتش الكورة عشان نقوم نخلص اي حاجة عايزنها مع ان الناس الي عاملة الاعلانات دي عملاها عشان توصلك انت كعميل و تبيع منتجاتها !)، انت متخيل بقي ان الي انت نفسك كعميل بتقع في نفس الخطأ و انت صاحب شركة و بتقدم منتجك بنفس الطريقة الخطأ !

طيب بعيدنا عن طريقة الاعلان المباشر او البيع المباشر، هنعرض ازاي المنتج بطريقة غير مباشرة ؟

تأكد ان العميل بتاعك مبيهموش اصلاً انت بتقدم ايه من مميزات للمنتج او الخدمة الي بتوصلهالة، هو كل الي بيفكر فيه الامتيازات الي هيحصل عليها لما يشتري المنتج بتاعك.
يعني عمر حضرتك ما بتفكر هي “النوتيلا” كام سعرة حرارية و مصنوعة من اي نوع بالظبط من الشكولاته و الحليب اذا كان بقري ولا نوع تاني، انت كل الي بتفكر فيه و انت بتشتريها هو “انك بتتخيل نفسك بتستمتع بيها و انت بتفردها على توست في الفطار مع موز او فراولة جنبها و انت بتفطر قبل ما تنزل الشغل” ! صح ولا انا غلطان ؟
بالتالي متبدأش بشرح امكانيات المنتج او الخدمة بتاعتك الاول للعميل، ابدأ اشرح ايه الي هيحصل عليه العميل من المنتج بتاعك و هيخليه قادر انه يعمل ايه بالظبط و هيغير حياته ازاي او هيسهل حياته ازاي.
ساعتها بس العميل بيشوف منتجك من وجهة نظر تانيه خالص و بيبدأ يفكر بجد في اهمية منتجك في حياته و هيبدأ يشوف ايه هي اكثر طريقة للاستفادة من المنتج ده، خصوصاً انه حس و اتأكد انك بتشرحلة شرح هيفيدة بجد مش بتجبرة انه يشتري حاجة منك و ان هو صاحب القرار الاول و الاخير في شراء المنتج بتاعك من عدمة.
حتى اونلاين متنزلش اعلاناتك بقي بصيغة:
(احسن منتج في التاريخ – لراغبين الهدوء و الرقي – شقة للبيع بسعر كذا – اشتري كذا الآن و احصل على كذا… الخ).
ده بيكون اسمة بيع مباشر و تأكد ان العميل مش هفهم اهمية الي بتعرضة عليه فعلاً

“بس خليني اكون صريح معاك و احظرك عشان يكون ربنا شاهد على كل كلمة قولتهالك”

لازم يكون الي بتقدمة فعلاً مهم و ليه فائدة و جودة عالية لان دي مسألة امانه قدام ربنا في التعامل بينك و بين العميل بتاعك، يعني مش عشان عرفت تقنع العميل او عرفت اية هو سر طريقة عرض المنتج علي اي عميل يبقي خلاص تجيب منتجات ليس لها اي قيمة او جودة و تبيع عشان تكسب و خلاص لان كدة انت بتدخل في شبهة النصب الصريح على العملاء و دي اولاً بتعرض سمعتك للخطر و ثانياً ربنا مش هيبارك ابدأ في رزق بني على باطل، و زي ما انت عارف “كل ما بني على باطل فهو باطل”.
تمام كدة جهزنا كل حاجة و فاضل بقى الخطة التسويقية القوية الي نبدأ نطلقها عشان نحقق مبيعات عالية و ننتشر في السوق بصورة سليمة و نبني لنفسنا براند حقيقي مبني على اسس علمية مش مجرد اعلانات بصورة خاطئة.
بس وضع الخطة التسويقية و طريقة تنفيزها و كيفية استخدام FIKYFASTER System عشان تقدر تحقق حجم مبيعات يتعدى 10 اضعاف الي بتحققه دلوقتي (و بالتجربة و الأرقام) هتاخد شرح كبير و انا عارف اني طولت عليك اوي في المقالة دي

تقدر تتابع مقالة الخطة التسويقية من “هنــــــــــــــــا”

en_USEnglish
arArabic en_USEnglish